في ولايتي دارفور وكردفان لا تقاس المأساة بعدد الانفجارات فقط، بل بعدد الأمهات الباحثات عن مأوى، والأطفال الذين فقدوا مدارسهم، والمرضى الذين أُغلقت أمامهم أبواب العلاج. تقارير محلية تشير إلى غارات بطائرات مسيّرة استهدفت قرى وأسواقا ومرافق صحية، ما أسفر عن سقوط ضحايا ونزوح مئات المدنيين، وسط ظروف إنسانية قاسية وتراجع حاد في الخدمات الأساسية.













