تتسع المواجهات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع من النيل الأزرق وكردفان إلى صحراء دارفور، وسط موجات نزوح وانشقاقات وتحركات على الحدود مع ليبيا وتشاد لقطع مسارات الإمداد.
تشهد المحاور العسكرية في السودان تصاعدا بالمواجهات بين الجيش والدعم السريع بالنيل الأزرق وكردفان ودارفور، وسط نفي رسمي لتنفيذ عمليات بتشاد وتحذيرات دولية من تمدد الصراع
تتفاقم الأزمة المعيشية في بورسودان ومدن عدة بالسودان جراء انقطاع التيار الكهربائي الناجم عن تعطل محطة سد مروي، مما تسبب في شلل الأسواق وتلف المواد الغذائية مع ارتفاع شديد في درجات الحرارة.
السودان يشهد تصعيدا ميدانيا متزامنا في دارفور وكردفان والنيل الأزرق، مع تقدم للجيش والقوى المشتركة، وغارات جوية وحشود متبادلة بين الجيش وقوات الدعم السريع قرب مناطق استراتيجية.
صد الجيش السوداني هجوما للدعم السريع بولاية شمال كردفان، وسيطرت القوات الحليفة على منطقة أمبر بدارفور، فيما أعلن فتح طريق الصادرات مع الخرطوم لتدفق المساعدات الإنسانية والتجارية.
تشتد المواجهات المسلحة قرب مدينة الأبيض وفي إقليم دارفور، بالتزامن مع فتح طريق الخرطوم لتسهيل حركة التجارة وإيصال الإغاثة لنحو 1.2 مليون نازح يعانون ظروفا إنسانية مع بدء هطول الأمطار الغزيرة.
يمتد دارفور على خمس مساحة السودان بحدود مع 3 دول و9.5 مليون نسمة. ورغم غناه بالثروات الحيوانية والمعدنية وجبل مرة، يعاني كارثة إنسانية وجرائم حرب منذ 2003، أحيلت للجنائية الدولية عام 2005.
تواجه الأبيض تصعيدًا عسكريًا متسارعًا وسط تحذيرات الجنائية الدولية من فظائع وشيكة، وتتواصل الحرب بالسودان منذ عام 2023 مخلفة عشرات آلاف الضحايا و13 مليون نازح وسط دعوات دولية عاجلة للتحرك.