يقول أحمد العربي، مراسل الشرق في بورتسودان، إن الجيش يحاصر الدعم السريع بمدينة الكرمك وسط تراجع عناصرها، وتشهد مناطق غرب بارا تحشيدا إثر مواجهات عنيفة، والتوترات بجنوب دارفور تتسبب في نزوح للأهالي.
تواجه شبكة الكهرباء في السودان ضغوطاً متزايدة نتيجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية خلال الحرب، وسط جهود حكومية لتأهيل المحطات والشبكات وتحسين استقرار الإمدادات.
تتواصل معاناة آلاف الأسر السودانية مع استمرار الحرب، وسط مصير مجهول لأكثر من 8 آلاف مفقود، فيما تعيش العائلات بين الانتظار والأمل بالعثور على أحبائها رغم مرور سنوات.
يواجه السودان حربا وجفافا يهددان 20 مليون شخص بالجوع. وتتفاقم الأزمة بسبب نقص التمويل وتداعيات حرب الشرق الأوسط التي عطلت الملاحة بمضيق هرمز، ما رفع أسعار الوقود والأسمدة وشل الموسم الزراعي.
نجح الجيش السوداني في استعادة منطقة الكيلي الحيوية، مما يعزز الدفاع عن مدينة الكرمك الحدودية. تسهم هذه السيطرة في قطع إمدادات المجموعات المسلحة وتأمين طرق التجارة والتحركات العسكرية بالمحور الجنوبي.
تتزامن توترات متعددة في الإقليم، من تعثر مفاوضات أميركا - إيران ومخاوف الوكالة الذرية بشأن اليورانيوم المخصب، فيما يتصاعد التوتر بين باكستان وأفغانستان، بينما تتفاقم الأزمة الإنسانية في السودان
قالت هند الطائف مسؤولة المكتب الإعلامي لغرفة طوارئ شرق النيل، إن الوضع الإنساني في السودان لا يزال كارثيًا، خاصة في دارفور وكردفان مع استمرار القتال. وأكدت أن نقص الغذاء والدواء يفاقم الأزمة.
الأمم المتحدة تطلب 2.9 مليار دولار لإغاثة السودان في 2026، ومع تجاوز الصراع 1000 يوم، بات 33.7 مليون شخص بحاجة للمساعدة، في أكبر أزمة إنسانية عالمية يشهدها بلد واحد حاليا.