منذ التسعينيات كانت الولايات المتحدة رائدة في إنتاج المعادن النادرة المستخدمة في الهواتف والطائرات والطاقة المتجددة. لكن بحلول منتصف التسعينيات، بدأت الصين بتطوير استراتيجية شاملة لتحويل هذه المعادن إلى موارد استراتيجية، عبر إعفاءات ضريبية وبناء قدرات استخراج ومعالجة ضخمة، بينما أغلقت واشنطن مناجمها تدريجيا، ما منح الصين السيطرة على أكثر من 90% من السوق العالمية.












