رغم العقوبات الدولية المشددة، واصلت إيران بيع نفطها عبر ما يعرف بـ"أسطول الظل"، وهو شبكة من ناقلات قديمة وغير مسجلة تعمل خارج أنظمة التتبع الدولية. تدير هذه الشبكة جهات مرتبطة بالحرس الثوري وشركة النفط الوطنية، وتعتمد أساليب مثل نقل الشحنات بين السفن وتغيير الأعلام لإخفاء المصدر، ما مكن طهران من تحقيق عشرات المليارات رغم الضغوط













