تصاعدت الرسائل المصرية الحازمة بشأن أمن المملكة العربية السعودية، مع إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي استعداد القاهرة لاتخاذ كافة الإجراءات لحماية المملكة والدفاع عنها بالتنسيق مع قيادتها، وإشارته إلى إمكانية طلب تفويض من البرلمان في جلسة طارئة إذا تطلب الأمر. وتأتي هذه التصريحات كردع إقليمي وتطوير للموقف من الدعم السياسي إلى تحرك عملي، واعترافا بالدعم السعودي التاريخي لمصر، بينما يشترط الدستور موافقة الأغلبية البرلمانية اللازمة وتشاور مجلس الدفاع الوطني قبل إرسال أي قوات للخارج.














