يتحرك المسار الدبلوماسي جنبا إلى جنب مع لغة التهديدات العسكرية في عدة ملفات ساخنة، من إيران ولبنان إلى أوكرانيا وكوبا. وبينما يلوح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بخيارَي القوة أو التفاوض مع طهران، تتواصل الجهود بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، في وقت يبدي فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استعدادا مشروطا للسلام مع كييف مقابل تنازلات محددة.
















