تشهد الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران تصعيدًا سياسيًا وعسكريًا متزامنًا، حيث قدمت طهران مقترحًا معدلاً عبر إسلام أباد يتضمن تعهدات بعدم استئناف التخصيب، فيما شدد ستيف ويتكوف على ضرورة إدراج الملف النووي ضمن أي اتفاق لإنهاء الحرب. بالتوازي، كشفت القيادة المركزية الأمريكية عن خطط لضربات دقيقة ضد أهداف إيرانية، مع إعلان الحرس الثوري جاهزيته للرد، وسط غارات إسرائيلية جنوب لبنان.














