بعد أن خاطر سيغ بسلامة طاقمه لاستعادة معدات عالقة وسط حزام الجليد، يدرك أن مواصلة النهج نفسه قد تعني خسائر أكبر. لذلك، يقرر تغيير خطته واللجوء إلى طعم تجريبي وصل من النرويج، آملا أن يمنحهم فرصة جديدة. وفي المقابل، تشتعل الأجواء على متن سفينة "تايم باندت"، حيث يتصاعد التوتر ويتحول الإحباط إلى ضغط يهدد تماسك الطاقم، ويضع الجميع أمام اختبار صعب.












