في مدريد، وبينما كانت إحدى الرحلات المتجهة إلى بكين، تدخل ضباط الحرس المدني واقتادوا مسافرا من على متن الطائرة قبل مغادرتها. وجاء هذا التحرك بعد أن التقط النظام الآلي فراغات مريبة داخل حقيبته. وخلال مواجهته، أنكر حمله لأي مواد غير مصرح بها، وفور تضييق الخناق عليه، لجأ المسافر إلى إلقاء اللوم على زوجته، وبالتوازي، تفرض وحدة مراقبة الجمارك ببرشلونة رقابة صارمة على الشحنات الدولية؛ حيث اشتبه في طرد بريدي يزعم مرسلوه أنه يحتوي على "ملحقات هواتف معطلة".












