يجسد تشارلي شارف، الرئيس التنفيذي لـ"ويلز فارجو"، مسيرة انتقلت من مختبرات الكيمياء في جامعة جونز هوبكنز إلى قمة وول ستريت. وصقلت خبرته في "فيزا" و"جي بي مورغان" عقلية قيادية براغماتية دفعته لقبول مهمة إنقاذ بنك مكبل بالقيود التنظيمية. ويقود شارف مؤسسة تضم 200 ألف موظف وتخدم 70 مليون عميل، مستنداً إلى إيمانه بالتعليم الشامل لاستعادة الثقة وتجاوز إرث الماضي.












