قال ديفيد بولجر المستشار في شؤون الأمن القومي الأميركي، إن التعزيزات العسكرية تظهر جاهزية واشنطن وتزيد الضغط على إيران مستبعدا تحركا عسكريا وشيكا قبل الانتخابات النصفية، في ظل تمسك طهران بالدبلوماسية.
من قواعد الحرب الباردة إلى بؤر الصراع الحديثة، تحول الانتشار العسكري الأميركي إلى شبكة عالمية تضم مئات المنشآت وعشرات الآلاف من الجنود، بهدف سرعة الاستجابة للأزمات وردع الخصوم وطمأنة الحلفاء.
يربط "المجمع الصناعي العسكري" البنتاجون بكبرى شركات السلاح الأميركية، في علاقة توفر للجيش أحدث التقنيات، لكنها تثير جدلا بشأن نفوذ الشركات في الكونجرس وجماعات الضغط وتضارب المصالح.
تواصل واشنطن تصعيدها ضد إيران بتمديد انتشار 50 ألف جندي و19 سفينة حربية بالمنطقة، ما يمنح ترمب خيارات هجومية واسعة، لكنه يضع الجيش الأميركي تحت ضغط الإرهاق وتراجع الجاهزية.
تواجه البحرية الأميركية ضغوطا مالية متزايدة مع ارتفاع كلفة العمليات العسكرية، ما انعكس على بعض بنود الإنفاق والصيانة، وسط تحذيرات من تحديات تمويلية تؤثر في الوفاء بالالتزامات المالية.
الجيش الأميركي يشدد الحصار البحري على إيران، وأسعار النفط تترقب تفاصيل العقوبات الاقتصادية على إيران. وعلى الرغم من تراجع النفط، تاسي يحافظ على زخم المكاسب للجلسة الرابعة ويتجاوز 11,100 نقطة
قاد بيت هيجسيث مسيرة جمعت بين الخدمة العسكرية والإعلام قبل أن يختاره ترمب لقيادة البنتاجون. ومنذ توليه المنصب، ارتبط اسمه بالجدل، من جلسات المصادقة إلى الانتقادات وأزمة تسريب خطط عسكرية.
تعتمد الولايات المتحدة على منظومة متقدمة من القاذفات الشبحية والصواريخ بعيدة المدى والمقاتلات الحديثة والمسيرات لتنفيذ عمليات دقيقة ضد أهداف عسكرية ومنشآت محصنة في مناطق مختلفة.