مع أرفد، تابع هنا التفاصيل والشرح المبسط لما يدور حولنا في العالم
تحافظ روسيا والهند على شراكة وثيقة في الطاقة والدفاع والتجارة، لكن صعود الصين وتقارب موسكو مع بكين يدفعان نيودلهي إلى تنويع علاقاتها وتعزيز تعاونها مع واشنطن دون التخلي عن شراكتها التاريخية مع روسيا.
أعادت الحرب في أوكرانيا والعقوبات الغربية تشكيل موقع روسيا في سوق السلاح العالمي، مع تراجع الصادرات وتحول القدرات الصناعية لتلبية الاحتياجات العسكرية، مع استمرار الطلب في بعض الأسواق.
تتوسع دول الخليج في تمويل البحث والتطوير لبناء اقتصاد المعرفة، مع التركيز على الذكاء الاصطناعي والصناعة المتقدمة والطاقة والصحة، مدعومة بسياسات وطنية وشراكات دولية تعزز الابتكار والتنافسية عالميًا.
تحتكر الصين 60% من إنتاج المعادن الأرضية النادرة و85% من معالجتها، ما يمنحها سلاحا جيوسياسيا يهدد الصناعات الغربية العسكرية والذكية، ويدفع واشنطن لبناء سلاسل توريد بديلة لحماية أمنها القومي.
تسعى أميركا لكسر احتكار الصين للمعادن النادرة عبر ضخ استثمارات محلية وعقد شراكات دولية مع حلفاء كأستراليا واليابان، لضمان استقلال سلاسل إمداد الصناعات العسكرية والتكنولوجية الحساسة من النفوذ الصيني.
شهدت الروابط بين الخليج والهند نموا في التجارة الثنائية والاستثمارات المشتركة، حيث تسعى الصناديق السيادية الخليجية لاقتناص الفرص بالسوق الهندي، تزامنا مع دور الطاقة الحيوي في دعم النمو الصناعي والتقني
دمج القرم ودونباس رسميا يمنح روسيا سيطرة استراتيجية على موانئ البحر الأسود وآزوف، ويضيف لتركيبتها الاقتصادية أصولا صناعية ضخمة وطاقة إنتاجية تعيد صياغة نفوذها التجاري وسلاسل الإمداد الإقليمية.
تفرض الرسوم الجمركية كضريبة على الواردات لكنها تنتقل للمستهلك عبر ارتفاع الأسعار، ومع تصاعد الإجراءات الأميركية تتزايد المخاوف من تراجع التجارة العالمية والنمو، وسط تحذيرات من آثار سلبية عديدة.
الصين تنافس أميركا اقتصاديا وعسكريا وتكنولوجيا، مع تعزيز صناعة الأدوية محليا وعالميا. الشركات الأميركية تعتمد على الشراكات الصينية، ما يزيد نفوذ بكين وسلاسل التوريد الأميركية هشاشة.
تعزز دول الخليج حضورها الاستثماري في إفريقيا بقطاعات الطاقة والمعادن والبنية التحتية، مع استثمارات قاربت 60 مليار دولار في 2022. القارة الشابة تراهن على سوق موحدة ونمو قوي حتى 2030.
مثّلت إصلاحات دينج شياو بينج في 1978 بداية تحول جذري نقل الصين من اقتصاد فقير ومغلق إلى قوة صناعية كبرى، عبر تحرير تدريجي للأسواق، وتشجيع الاستثمار، وإنشاء مناطق اقتصادية خاصة.
تثير قضية تايوان قلقًا متزايدًا في آسيا والولايات المتحدة مع تصاعد الحديث عن تحرك صيني محتمل. ورغم غياب التزام دفاعي رسمي، تعتمد واشنطن سياسة الغموض، مع تفضيل الردع والتحالفات