تدرس واشنطن خططا لضربات على إيران تستمر نحو 3 أيام، تستهدف الصواريخ والمسيّرات، مع احتمال شمول منشآت الطاقة ومراكز قيادة الحرس الثوري. وبالتوازي، تعزز وجودها العسكري في المنطقة وسط خلاف نووي.
يربط "المجمع الصناعي العسكري" البنتاجون بكبرى شركات السلاح الأميركية، في علاقة توفر للجيش أحدث التقنيات، لكنها تثير جدلا بشأن نفوذ الشركات في الكونجرس وجماعات الضغط وتضارب المصالح.
قال د. جيمس راسل المسؤول السابق في البنتاجون، إن التواصل الأميركي مع الحوثيين قد يمهد لمسار دبلوماسي إقليمي أوسع، مؤكدا ضرورة إشراك الأطراف المعنية لخفض التصعيد وتأمين الملاحة في البحر الأحمر.
تكبدت أميركا 33.4 مليار دولار في حرب إيران وسط استنزاف حاد لترسانتها، حيث استهلكت معظم صواريخ "أتاكامز"، ونصف مخزون "توماهوك"، و65% من "باتريوت"، ما يفرض سباقا لتعويض النقص بالمصانع.
يدور انقسام في واشنطن بين التراجع عن الخيار العسكري ضد إيران قبل الانتخابات والاكتفاء بالضغط الاقتصادي، وبين خطط عسكرية لتمديد انتشار القوات بالشرق الأوسط حتى 2027 رغم تراجع المخزون الاستراتيجي.
تسببت حرب إيران في استنزاف مخزون أميركا الصاروخي، لتتراجع صواريخ "باتريوت" إلى 827 و"ساد" إلى 278. وتستغرق تعبئة الفجوة 3 أعوام، ما دفع البنتاجون للجوء إلى شركات ناشئة لتأمين صواريخ منخفضة التكلفة.
قاد بيت هيجسيث مسيرة جمعت بين الخدمة العسكرية والإعلام قبل أن يختاره ترمب لقيادة البنتاجون. ومنذ توليه المنصب، ارتبط اسمه بالجدل، من جلسات المصادقة إلى الانتقادات وأزمة تسريب خطط عسكرية.
أطلق البنتاجون مشروع "ترسانة الحرية" بمشاركة "نورثروب غرومان" و"لوكهيد مارتن" لمضاعفة إنتاج صواريخ "ثاد" و"باتريوت" وتوفير محركات إضافية، تعزيزاً للجاهزية العسكرية وتعويضاً لتآكل الذخائر.