تحتكر الصين 60% من إنتاج المعادن الأرضية النادرة و85% من معالجتها، ما يمنحها سلاحا جيوسياسيا يهدد الصناعات الغربية العسكرية والذكية، ويدفع واشنطن لبناء سلاسل توريد بديلة لحماية أمنها القومي.
انطلقت أعمال منتدى الاستثمار السعودي الكندي بجدة لبحث الفرص المتاحة بمجالات الطاقة والتعدين والصحة، بالتزامن مع مباحثات رسمية بقصر السلام لتأسيس مرحلة جديدة من الشراكة وتوسيع التبادل التجاري.
قال نيل نيومان رئيس قسم استراتيجية الأسواق في Astris Advisory Japan، إن تحقيق توازن تجاري بين أوروبا والصين مهمة معقدة، في ظل اتساع العجز التجاري واعتماد القارة على واردات وسلاسل إمداد صينية.
شهدت الأسواق مداورة عريضة نحو المعادن النفيسة مستفيدة من الطلب الصناعي وزخم الذكاء الاصطناعي، وسط توقعات بتجميع المراكز وصعود الفضة على المدى القصير، رغم احتمالات التراجع المؤقت بالصيف.
أسعار الألمنيوم تواصل الارتفاع بدعم الطلب الصناعي القوي ومخاوف الإمدادات، وسط ترقب لتأثير اضطرابات الشحن العالمية على بقية المعادن الصناعية والضغوط التضخمية.
يتأهب قطاع التعدين المصري لبدء مشروع استكشاف المعادن النادرة منتصف يونيو؛ إذ أشار ياسر رمضان، رئيس هيئة الثروة المعدنية، إلى أن المشروع يغطي 6 قطاعات استراتيجية لبناء قاعدة بيانات تدعم الطاقة النظيفة.
يقول ليانج دينج الخبير الاقتصادي، إن أميركا والصين تركز على ضمان سلاسل الإمداد وإدارة التوترات الأمنية، متوقعا استمرار الانفصال التكنولوجي والصناعي رغم رغبة الطرفين في تهدئة الأسواق وتجنب التصعيد.
توقعات إيجابية لمستقبل الذهب والفضة رغم تقلبات عوائد السندات. مشتريات البنوك المركزية تدعم المعدن الأصفر، بينما يقود الذكاء الاصطناعي والطلب الصناعي تألق الفضة، وسط ترقب لاختراق مستويات سعرية تاريخية.