تتزايد التكهنات بشأن مآلات الصراع في شرق أوروبا مع بروز القنوات الاستخباراتية كمسار حوار بديل وموازٍ للدبلوماسية التقليدية المتوقفة بين واشنطن وموسكو؛ وفي هذا السياق، يرى أندريه أونتيكوف الكاتب في صحيفة إزفيستيا الروسية أن التطورات الأخيرة تضع العلاقات بين أميركا وروسيا أمام منعطف حاسم بين التسوية الشاملة أو التصعيد المستمر، موضحا أن موسكو منفتحة على التفاوض بشرط احترام كافة مطالبها، ومعتبرا أن القنوات الاستخباراتية أضحت البديل الأهم وتبادل التحذيرات لن يغير موقف بلاده.



















