تتزايد التباينات الميدانية والسياسية في المشهد الإقليمي، حيث تتقاطع ضغوط واشنطن مع الحسابات الميدانية في قطاع غزة، ويبرز هذا التحول وفق ما ينقله مراسل "الشرق بلومبرغ" قاسم الخطيب عن وجود تناقض واضح بين الخطاب السياسي الإسرائيلي والواقع الميداني في غزة؛ إذ ترفض تل أبيب الانسحاب قبل نزع السلاح بالكامل، بينما تشهد الأرض تراجعا في الاغتيالات وتغيرا بضوابط إطلاق النار عقب زيارة قائد القيادة المركزية الأميركية وضغوط الرئيس ترمب.




















