قال عباس شريفة، الكاتب في مجلة المجلة، إن مذكرة التفاهم السورية الروسية تنقل العلاقة من التبعية إلى الشراكة والمصالح المتبادلة، وتعزز سيادة دمشق على حميميم وطرطوس. ويرى رامي القليوبي، الأستاذ الزائر في المدرسة العليا للاقتصاد بموسكو، أن موسكو تتعامل ببراغماتية مع الواقع السوري للحفاظ على نفوذها في المتوسط، عبر صيغة للوجود العسكري والتدريب والتعاون.





















