ترفض موسكو تجميد القتال أو نشر قوات أجنبية قبل بدء المفاوضات مع أوكرانيا وسط تصعيد في خطابها تجاه الغرب. وأوضحت مراسلة الشرق بلومبرغ في موسكو ديالا الخليلي أن سيرغي لافروف عدّ كييف أداة غربية لهزيمة روسيا استراتيجيا بينما رفض دميتري ميدفيديف لغة الإنذار. وتقرأ موسكو تحركات زيلينسكي الخارجية محاولة لاستمالة واشنطن وإبعادها عن دور الوسيط.






















