يحذر إبراهيم عبدالمجيد، الكاتب والروائي، من خسارة أجيال كاملة، إذا استمرت هيمنة الثقافة السريعة، مشددا على أن إحياء مكتبات المدارس، وحصص القراءة، ودعم الترجمة، وربط الأدب بالسياحة الثقافية، هي مفاتيح استعادة مكانة الكتاب، وصناعة قارئ جديد، مضيفا أنه بالرغم من سطوة الشاشات، إلا أن الكتب تبقى قادرة على صناعة الوعي، إذا استعاد التعليم دوره في ترسيخ ثقافة القراءة.

















