تتباين صورة الأسواق الأميركية خلال النصف الأول من العام بين مكاسب قياسية للمؤشرات وضغوط على بعض القيادات التقليدية، في وقت يزداد فيه تركيز المستثمرين على آفاق النمو طويلة الأجل. وفي هذا السياق، يرى بينيديك فوروس، مدير محافظ في Raiffeisen Capital Management، أن النصف الأول من العام شهد أسواقا متباينة، إذ حققت المؤشرات مستويات قياسية بدعم من شركات أشباه الموصلات، بينما تراجعت قيادات سابقة مثل شركات التكنولوجيا الكبرى، مع اتساع محدود في مشاركة القطاعات الأخرى.



















