قال ريتشارد ويتز، الزميل الأول في معهد هدسون للدراسات، إن مسار التفاوض بين واشنطن وطهران لا يتحدد بالمدد الزمنية بقدر ما يرتبط بطبيعة الالتزامات المطروحة، مشيرا إلى أن الاتفاق المتوقع سيكون مرحليا يبدأ بخطوات متبادلة تشمل ملفات اقتصادية وأمنية. بينما يرى د. مصطفى النعيمي، الباحث المشارك في المنتدى العربي لتحليل السياسات الإيرانية، أن الإصرار الأميركي على توثيق التعهدات يعكس محاولة لتقييد هامش المناورة الإيراني، موضحا أن طهران تميل إلى إبقاء التفاهمات ضمن إطار مرن يتيح لها إدارة الوقت.














