قالت ليزا كاموسو ميلر، مديرة الاتصالات السابقة في اللجنة الوطنية الجمهورية، إن ترمب يربط القرار السياسي بالأمن القومي أكثر من اهتمامه المباشر بالاقتصاد، فيما يرى ستيفين كينت، الخبير الاستراتيجي، أن هذا النهج يعكس قراءة صدامية للمشهد الدولي، بينما يقول كيني بورجس، عضو ديمقراطي سابق في مجلس نيويورك، إن انعكاسات هذا الخطاب تظهر بوضوح على سلوك الناخب الأميركي الذي يتأثر بتقلبات الأسعار والسياسات الخارجية، في وقت يتصاعد فيه الجدل حول إيران وتأثيرها على الداخل السياسي.


















