قال د. وليد فارس الخبير في السياسات الأميركية ود. فراس إلياس الخبير في الشؤون الإيرانية إن واشنطن لا تزال تضع الخيار العسكري ضد إيران على الطاولة بالتوازي مع استمرار المفاوضات، مشيرين إلى أن الحرس الثوري يراهن على المماطلة ورفع كلفة الحرب على إدارة ترمب، فيما تبقى معركة مضيق هرمز والتوترات النووية أبرز الشرارات المحتملة للتصعيد المقبل.














