واجه الرد الإيراني على المقترح الأميركي ضغطًا جديدًا بعد رفض دونالد ترمب اعتباره مقبولًا. وتقدّر أستاذة العلاقات الدولية بجامعة ميرلاند، مروة مزيد، أن طهران تريد إنهاء الحرب وضمان عدم تجددها، مع نقل اليورانيوم المخصب إلى دولة ثالثة، بينما تسعى واشنطن وتل أبيب لانتزاع الملف النووي بالكامل، ما يترك الهدنة أمام اختبار صعب وضغط إسرائيلي متجدد.























