استهلت الأسواق العالمية تعاملات الأسبوع على ضغوط محدودة، مدفوعة بعودة التصعيد الجيوسياسي في منطقة قرمص، في وقت ما زال فيه زخم الأرباح يدعم شهية المخاطرة ويمنح الأسواق قدرا من التوازن. وترى سارة الياسري، محللة الأسواق المالية لدى "CFI"، أن الارتفاعات القياسية والأرباح التي سجلتها الأسواق مؤخرا لم تكن إيجابية بالكامل، بل اعتمدت بشكل رئيسي على عدد محدود من الشركات والقطاعات، ما جعلها أكثر حساسية للمخاطر. فيما نوهت سارة إلى ضرورة مراقبة برميل النفط في الفترة المقبلة كونه أصبح متحكما في السياسية النقدية القبلة.
















