قال عزوز عليلو، مراسل "الشرق" في واشنطن، إن البيت الأبيض أكد استمرار المفاوضات مع إيران دون تحديد سقف زمني، حيث يسعى الرئيس ترمب لمنح إدارته خيارات أوسع ومنح طهران فرصة لتجاوز انقساماتها الداخلية التي تعيق الاتفاق. وأوضح أن الاستراتيجية الأميركية الحالية تعول على الضغط الاقتصادي والحصار البحري للموانئ، مبينا أن إيران تحاول التكيف مع ذلك عبر إبقاء آبار النفط في حالة خمول تقني. ورغم أن 61% من الأميركيين اعتبروا العمليات العسكرية خطأ، إلا أن حالة الهدوء الحالية قللت القلق الشعبي، بانتظار ما إذا كان ترمب سيستأنف التصعيد العسكري قبل الانتخابات النصفية أو بعدها.





















