قال أحمد الشيخ، استشاري التكنولوجيا وأمن المعلومات، إن الفيديوهات المفبركة أصبحت جزءًا أساسيًا من أدوات الحرب الحديثة، مع تطور وسائل من الراديو والتلفزيون إلى وسائل التواصل والذكاء الاصطناعي، ما أتاح لأي فرد إنتاج محتوى مضلل ونشره على نطاق واسع. وأوضح أن بعض الدول تستخدم هذه الأدوات لتعويض اختلال موازين القوة، عبر التحكم في المعلومات والتأثير على الرأي العام، سواء داخليًا أو خارجيًا.






















