تشير بيانات النشاط الاقتصادي السعودي إلى تراجع مؤشر مديري المشتريات وانكماش نشاط القطاع غير النفطي نتيجة اضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع التكاليف المرتبطة بالطاقة والنقل، إلا أن الشركات بحسب د. بندر الجعيد، أستاذ إعلام اقتصادي بجامعة الملك عبد العزيز في جدة، ما زالت تحافظ على مستويات التوظيف وفق ما تم التخطيط له سابقا، بجانب دعم الإنفاق الحكومي واستمرار المشاريع الاستراتيجية، مع ترقب المستثمرين مسار التوترات وتأثيرها على الاقتصاد.




















