تتصاعد التوترات في العراق مع استمرار استهداف المصالح الأميركية والبنى الاقتصادية الحيوية، ما يضع الحكومة أمام تحديات كبيرة في إدارة علاقاتها الإقليمية والدولية. ويشير د. عصام الفيلي، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة المستنصرية، إلى أن بغداد تؤكد موقفها الرسمي بعدم الانخراط في أي مواجهة عسكرية بين إيران وأميركا، غير أن الهجمات المباشرة، خاصة في كردستان، تلقي عبء المسؤولية على الدولة وتزيد التعقيدات بين المركز والإقليم.
















