يتجه التصعيد الحالي نحو إغلاق مسارات التفاوض، في ظل تحركات عسكرية تستهدف بنى استراتيجية تمهد لسيناريوهات أكثر حدة، فيما تدفع الدول الأوروبية لتحمل أعباء تأمين الملاحة في مضيق هرمز. ويرى فؤاد عبد الرازق، باحث في الشؤون البريطانية والدولية، أن الخلاف بين أميركا وأوروبا لم يعد تكتيكيا، بل يعكس تباينا عميقا في إدارة الصراع بين منطق القوة ومنطق الضوابط القانونية والسياسية.













