تتصاعد التحركات الدبلوماسية الصينية بالتوازي مع تفاقم التوترات في الشرق الأوسط، في محاولة لاحتواء الأزمة والحد من تداعياتها على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي. وفي هذا السياق، يشير بدر العتيبي، مراسل الشرق في شنغهاي، إلى أن الصين تؤكد تمسكها بالدفع نحو الحلول السياسية عبر التواصل مع دول الخليج، موضحا أن بكين ترى أن الوسائل العسكرية لا تعالج جذور الأزمة، كما تربط اضطراب إمدادات الطاقة عالميا بالتصعيد العسكري، في وقت بدأت فيه آثار الأزمة تظهر داخل آسيا عبر ارتفاع تكاليف الوقود والنقل الجوي.




















