لم تستوعب الأسواق بعد التأثير الكامل للحرب، إذ لا تزال تتعامل معها كسيناريو مؤقت رغم تعطل الإمدادات في مضيق هرمز وتأثر الغاز والنفط. وأوضح د. بندر الجعيد، أستاذ إعلام اقتصادي في جامعة الملك عبد العزيز في جدة، أن هناك 3 سيناريوهات، إما نهاية سريعة للحرب، أو استمرار يرفع أسعار الطاقة ويضغط على النمو، أو تصعيد واسع يضرب سلاسل الإمداد عالميا، مشيرا إلى أن المخاطر لا تقتصر على النفط بل تمتد للأسمدة والمعادن، ما يهدد الإنتاج الصناعي والزراعي.



















