تعكس المؤشرات السياسية فجوة واضحة بين المزاج الأميركي وتقديرات المنطقة. بدورها، أوضحت زينة إبراهيم، مراسلة الشرق في واشنطن، أن مزاج الولايات المتحدة يسعى إلى إنهاء الحرب عبر مسار تفاوضي بالتوازي مع تعزيز الحضور العسكري بـ7 آلاف جندي أميركي، في سياسة تجمع بين الضغط والانفتاح. وفي ظل قيادة ترمب، تتزايد التساؤلات حول جدوى الخيارات العسكرية، خاصة مع تشكيك داخلي بفعالية أي تحرك بري وتداعياته الاقتصادية بجانب تعقيدات الميدان.





















