تتحرك أسعار النفط ضمن نطاق متقلب مدفوعة بعوامل جيوسياسية وتغيرات في شهية المخاطرة، مع بقاء علاوة المخاطر مسعرة في السوق، وسط ترقب مستمر لتطورات العرض العالمي والتصريحات السياسية.
تتجه السوق السعودية إلى موجة من التماسك مع عودة السيولة وتحسن شهية المخاطرة، وسط ترقب لتحركات أسعار النفط وتطورات المشهد الجيوسياسي، ما يدعم قطاعات رئيسية ويعزز فرص الارتداد.
تشهد البورصة المصرية حالة من التماسك النسبي مدعومة بعمليات شراء من المستثمرين المحليين من أفراد ومؤسسات، ما ساهم في الحد من وتيرة الضغوط رغم استمرار التقلبات الجيوسياسية بالمنطقة.
الأزمة النفطية العالمية الحالية تبرز دور أميركا والمضائق العالمية وأبرزها مضيق هرمز، حيث تحاول الأسواق تحديد الأسعار وسط تقلبات عالية، بينما تستفيد الدول القادرة على التصدير بشكل أكبر.
في أولى جلسات تداول الأسهم السعودية بعد العيد، تراجعت "أرامكو" رغم ارتفاع النفط عالميا، بسبب توزيع الأسعار حسب الأقاليم، بينما ارتفع سهم "سابك" مع تحسن الطلب الصيني وتركيز العمليات على نشاطها الأساسي.
تواجه مصر ضغوطا اقتصادية نتيجة تراجع العملة وخروج الاستثمارات الأجنبية وارتفاع كلفة الطاقة. هذه التطورات تؤثر على أسواق الدين وقدرة الحكومة على التمويل، في ظل استمرار تقلبات الأسواق العالمية.
تشكل عوائد السندات طويلة الأجل، ولا سيما سندات 30 عاما، مؤشرا مهما لصناع القرار في واشنطن. ووصولها إلى مستويات مرتفعة قد يدفع الإدارة الأميركية لإرسال إشارات تهدئة للأسواق.
قال محمد السلايمة، مدير وحدة التداول بالأسواق العالمية في كابيتال للاستثمارات، إن سرعة انهيار الذهب بنسبة 10% في أسبوع تعكس حاجة الأسواق للسيولة، مؤكدا أن "الكاش" هو الخيار الأفضل حاليا في ظل الضبابية
تشهد أسواق النفط حالة من الترقب مع تصاعد المخاوف من فجوة في الإمدادات، بينما تتأثر الأسعار بتقلبات الدولار وتطورات النزاع، في وقت تحاول فيه الأسواق امتصاص الصدمات دون فقدان التوازن.
قال مايكل براون، محلل أسواق الأصول المتعددة في ببرستون، إن غياب البدائل الأجنبية القوية يعزز مكانة الدولار. وأوضح أن السوق يركز على تبعات التضخم، متجاهلا التأثير السلبي للنزاعات في تدمير مستويات الطلب
تشهد العملة الصينية محاولات لتعزيز حضورها عالميا، إلا أن هيمنة الدولار وتنوع أسواق الطاقة واستقرار النظام المالي الدولي تجعل من الصعب إحداث تحول سريع في منظومة التسعير العالمية.
تشهد موانئ البحر الأحمر تحولات مهمة في ظل التوترات الجيوسياسية، حيث تبرز كبديل استراتيجي يعزز استقرار سلاسل الإمداد، ويخفف من الاعتماد على الممرات البحرية التقليدية، ما يدعم أمن الطاقة.
تتلقى السوق السعودية دعما من تدفقات السيولة وارتفاع أحجام التداول، ما يعزز من قوة المؤشر ويقود إلى اختراق مستويات فنية مهمة، وسط ترقب لنتائج الشركات وتأثير التطورات الاقتصادية.
تتحرك الأسواق حاليا بناء على رهانات على حلول سياسية محتملة، لكن غياب مؤشرات مؤكدة يجعل الاتجاه هشا. ومع استمرار تضارب التصريحات، تبقى العقود الآجلة عرضة لتقلبات سريعة مرتبطة بأي تطور جديد.
تسجل السوق القطرية تحركات حذرة مع ارتدادات محدودة بعد ضغوط بيعية، وسط تحسن نسبي في شهية المخاطرة وترقب مستمر للتطورات الجيوسياسية وتأثيرها على مسار التداولات والسيولة.
تشهد السوق السعودية تحسنا في مستويات السيولة ما يعزز من جودة الارتدادات الحالية، مع ظهور إشارات فنية إيجابية على المؤشر، وسط ترقب المستثمرين لمسار الفائدة وتأثيرات العوامل العالمية على حركة الأسواق.
يأتي ارتداد السوق المالية السعودية فوق مستوى 11 ألف نقطة مدعوما بارتفاع أحجام التداول واتساع المشاركة بين الأسهم، ما يشير إلى تحسن نسبي في شهية المخاطرة ويمهد للتوجه لمستويات أعلى.
أوضح المحلل جو يرق أن الأسواق تسعر احتمالية رفع الفائدة نتيجة ضبابية الحرب وتوقعات قفزة النفط، مشيراً إلى أن قطاعات الدفاع والطاقة تظل الأكثر صموداً أمام شبح الركود التضخمي الذي يهدد أميركا حالياً.
أوضح الخبير المالي عبد الرافع جاديت أن العملات المشفرة فقدت استقلاليتها التاريخية لتصبح جزءاً من منظومة المؤسسات المالية، مشيراً إلى أن "بتكوين" باتت تتحرك وفق معاملات ارتباط وثيقة بالسيولة العالمية.