تعكس التناقضات بين تصريحات ترمب والمواقف داخل إيران حالة غموض في مسار التفاوض، حيث تنفي طهران رسميا أي تواصل مباشر رغم تسريبات عن مبادرات أميركية. بدوره، أرجع د. عبد الحكيم القرالة، أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية، هذا التباين إلى تعدد مراكز القرار داخل إيران، خاصة بين الحكومة والحرس الثوري الإيراني، ما يعكس صراعا بين الواقعية السياسية والتشدد، في ظل ضغوط عسكرية واقتصادية متزايدة.

















