تحركت الأزمة بين بابين مفتوحين: الحرب والتفاوض، مع استمرار التضارب الأميركي والالتباس الإيراني. ويوضح خبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية، د. صالح المعايطة، أن ترمب يبعث برسائل سياسية أقرب إلى منطق الصفقات، فيما لا ترقى الاتصالات الجارية، إن وجدت، إلى تفاوض واضح أو وقف حاسم للقتال.















