تظهر فجوة كبيرة بين إعلان إسرائيل عن تدمير نسبة كبيرة من قدرات إطلاق الصواريخ لدى إيران ولبنان، واستمرار تدفق الصواريخ نحو العمق الإسرائيلي، ويرى الخبير العسكري والاستراتيجي رزق الخوالدة، أن تلك الفجوة تعكس اعتماد طهران استراتيجية استنزاف متعمدة. إذ تم استخدام صواريخ أقل تطورا في البداية لإرهاق منظومات الدفاع الجوي، ما أتاح لاحقا إدخال صواريخ أكثر تقدما وصعوبة في الاعتراض، ما يفسر جزئيا استمرار القدرة على إطلاق رشقات مؤثرة رغم الضربات المعلنة.















