ينقل استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران الأزمة من اضطراب مؤقت إلى تأثيرات متوسطة المدى بحسب الخبير الاقتصادي د. وليد جاب الله، الذي أشار إلى تضرر الإمدادات العالمية، مع صعوبة عودة الإنتاج سريعا حتى بعد انتهاء الحرب. وأوضح أن الحلول الحالية مثل السحب من الاحتياطيات وزيادة الإنتاج مؤقتة، بينما الاقتصاد العالمي هو الخاسر الأكبر، باستثناء بعض شركات النفط وروسيا، التي قد تستفيد جزئيا من تخفيف الضغوط، في حين سيتضرر المستهلك الأميركي مع ارتفاع الأسعار.












