خليل الحلو، خبير عسكري واستراتيجي، يوضح أن اغتيال رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لارجاني وقائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني أدى إلى تصعيد واسع، مع تكثيف حزب الله للقصف على إسرائيل واستهداف السفارة الأمريكية في بغداد. ويشير الحلو إلى أن توزيع الأدوار بين واشنطن وتل أبيب يظهر اختلاف الأهداف البعيدة، إذ ترغب الولايات المتحدة في إبقاء إيران تحت السيطرة، بينما تسعى إسرائيل لإضعافها وتفتيتها، مع استمرار العمليات الإسرائيلية في لبنان وعزل مناطق استراتيجية.















