الاغتيالات الأخيرة في إيران، خاصة لقياديين بارزين مثل علي لاريجاني تحمل دلالات كبيرة على تطور الحرب في المنطقة. وبحسب د. فراس إلياس، أكاديمي وخبير في الشؤون السياسية، هؤلاء القادة كانوا يمثلون توازنا في النظام الإيراني؛ حيث كان لاريجاني، الذي يقود المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بمثابة حلقة وصل بين مؤسسات الدولة الإيرانية والحرس الثوري، وغيابه قد يؤدي إلى فراغ سياسي قد يعزز من قوة التيارات المتشددة.

















