يرى د. جهاد الحكيم، أستاذ الاقتصاد والتمويل في الجامعة الأميركية، أن إدارة دونالد ترمب كانت تدرك مسبقا احتمال حدوث تداعيات اقتصادية للحرب، خصوصا على أسعار الطاقة والاقتصاد العالمي. ورغم المخاطر مثل ارتفاع النفط أو تهديد إغلاق مضيق هرمز، فإن القرار مرتبط بمدى تحقيق الأهداف العسكرية والسياسية. مشيرا إلى أن ترمب، بصفته رجل أعمال، يوازن بين الاقتصاد والسياسة، وقد يبدي مرونة لإنهاء الحرب إذا انعكست سلبا على المستهلك الأميركي أو على الأسواق العالمية.












