يبحث البيت الأبيض والكونجرس تمويلا إضافيا للبنتاجون يصل إلى 50 مليار دولار لدعم المرحلة المقبلة من الحرب ضد إيران مع التركيز على مضيق هرمز، ومنع إيران من استخدام قوتها العسكرية خارج حدودها
تواجه أوروبا خيارات محدودة لحماية اقتصاداتها وسط استمرار إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة. ورغم التحديات كبيرة، إلا أن أي الاعتماد على النفط الروسي يواجه رفضا واسعا لأثره طويل المدى.
تحاول أميركا تخفيف تأثير أزمة الطاقة العالمية عبر رفع جزء من العقوبات على النفط الروسي وحث أوروبا على خطوات مماثلة، بهدف إيجاد توازن جزئي في الأسواق، لكنها لن تغطي الطلب العالمي، وستفيد روسيا اقتصاديا
تعكس تصريحات ترمب المتناقضة بين الانتصار والاستعداد لاستمرار الحرب، غياب خطة واضحة لدى الإدارة الإميركية للخروج من الحرب مع إيران، التي تواصل الصمود لاستنزاف القوات الأميركية والإسرائيلية.
تستمر الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، مستهدفة مبانٍ سكنية ومواقع استراتيجية، ما يزيد النزوح ويعكس توسيع السيطرة نحو إنشاء منطقة عازلة شمال إسرائيل.
تصاعدت الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية، مستهدفة مبان سكنية ومواقع حساسة، ما أسفر عن سقوط ضحايا ونزوح آلاف المدنيين، فيما تواجه السلطات اللبنانية ضغوطا كبيرة لإدارة الأزمة.
ارتفعت أسعار النفط لتتجاوز المئة دولار للبرميل وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، رغم السماح باستخدام الاحتياطات النفطية، ما يعكس تأثير النزاعات على أسواق الطاقة العالمية.
تواصل إيران ممارسة السيطرة على مواقعها العسكرية رغم الضربات المكثفة، وتحافظ على قدرتها على استخدام المقذوفات، ما يزيد المخاطر على الأمن الإقليمي والملاحة في الخليج.
شدد وزير الداخلية اللبناني أحمد الحجار على أهمية الوحدة الوطنية والمسؤولية الفردية، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية تعمل بشكل مستمر لتأمين حماية المواطنين ومنع أي تهديدات قد تؤثر على الاستقرار الداخلي.
انخفاض إنتاج النفط في العراق نتيجة الصراعات والقيود على التصدير يرفع المخاطر على الموازنات العامة وأسواق الطاقة، ما يزيد الضغوط على الاقتصاد والاستقرار المالي للدول المستوردة.
أشار د. مصطفى البزركان، مدير مركز معلومات الطاقة، إلى أن رفع العقوبات عن روسيا "هدية" قد تمهد لحل دبلوماسي. وأوضح أن التذبذب سيستمر طالما بقيت لغة التصعيد العسكري هي السائدة في مياه الخليج العربي.
يرى عمرو قطايا، خبير النقل البحري، أن لجوء أميركا لسحب الاحتياطيات الاستراتيجية والسماح بالنفط الروسي يعكس ارتباك إدارة ترمب، مؤكداً أن خطوط الأنابيب الخليجية البديلة لا تكفي حجم الإنتاج الضخم.
تواجه أسواق النفط اضطرابا مع تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز وارتفاع الأسعار عالميا، ويرى مراقبون أن الإفراج عن الاحتياطيات الاستراتيجية لم ينجح في تهدئة الأسواق، وأن وقف الحرب يبقى العامل الأهم.
البيت الأبيض يشهد انقساما حول استراتيجية التعامل مع إيران، بين من ينصح بالحد من التصعيد، ومن يطالب باستمرار الحرب. بينما تدمر الغارات الإسرائيلية على لبنان البنى التحتية وتفاقم الأزمة الإنسانية.
تتعرض إيران لضربات أميركية وإسرائيلية مكثفة، وتعتمد استراتيجية الإغراق بصواريخ ومسيرات منخفضة الكلفة، مع استخدام الزوارق الانتحارية والألغام البحرية لمواجهة الخصوم وتوجيه ضربات تكتيكية.
تعتزم إدارة ترمب الإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الأميركي على مدى 120 يوما، لكنها حلول مؤقتة، وسط ارتفاع عالمي جديد لأسعار النفط وتأثر الإمداد بسبب النزاعات وحرب إيران.