أثرت الحرب في الشرق الأوسط بشدة على قطاع الطيران العالمي لأن المجال الجوي للمنطقة يمثل ممرا عالميا للرحلات بين الشرق والغرب. وأوضحت أنيتا مينديراتا، مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة للسياحة والطيران، أن شركات الطيران تضطر لتغيير مسارات الرحلات، ما يزيد زمن الرحلة وتكاليف التشغيل. هذه الزيادات تنعكس في النهاية على أسعار التذاكر وتكاليف الشحن الجوي، ما يضغط على المسافرين وسلاسل الإمداد، مشيرة إلى أن التعافي الكامل قد يستغرق نحو عام بعد انتهاء النزاع بسبب الحاجة لاستعادة الثقة بالسفر.














