يرى د. عبد النبي عبد المطلب، أستاذ الاقتصاد السياسي، أن انفراج الأزمة الاقتصادية العالمية يبقى مرتبطا بوقف الحرب بشكل نهائي، وليس فقط بتأمين الممرات البحرية مثل مضيق هرمز وباب المندب، مشيرا إلى أن استمرار الصراع يؤثر على إمدادات الطاقة والمواد الأساسية لصناعة الأسمدة مثل اليوريا والكبريت. وقد ارتفعت أسعار اليوريا بنحو 40% خلال أيام. كما تضغط كلفة الحرب المرتفعة على اقتصادات كبرى مثل الولايات المتحدة، ما قد يدفع القوى الكبرى إلى البحث عن تسوية سريعة لتفادي تبعات اقتصادية أوسع.













