الخارجية الصينية تحذر من استمرار الهجمات الإيرانية على دول المنطقة وتدعو للحوار، فيما يعيد الرئيس بوتين عرض الوساطة الروسية مع ترمب، ومشروع قرار لمجلس الأمن يطالب بوقف الأعمال العسكرية والعودة للحوار.
مصر تعلن زيادة أسعار الوقود بين 14% و30%، وهي الزيادة الثالثة خلال عام، نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة عالميا وإغلاق مضيق هرمز، والحكومة تدرس إجراءات حماية اجتماعية ورفع الحد الأدنى للأجور لتخفيف الأثر.
تصاعدت العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان مع ارتفاع عدد الضحايا إلى نحو 500 والجرحى إلى أكثر من 1300، وفق وزارة الصحة اللبنانية. أما ميدانيا، فتحاول القوات الإسرائيلية التقدم في عدة محاور.
تصريحات ترمب بشأن تخفيف بعض العقوبات النفطية وحماية ناقلات الطاقة في هرمز جاءت لتهدئة الارتفاعات الحادة في أسعار النفط التي اقتربت من 120 دولارا للبرميل، وسط مخاوف من تأثيرها على التضخم العالمي.
يرى الخبير العسكري خالد حمادة أن إسرائيل تسعى لفرض واقع ميداني جديد عبر تكثيف ضرباتها واستهداف البنية التحتية المرتبطة بحزب الله حيث تتركز الضربات بشكل خاص في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في الجنوب.
دوت صافرات الإنذار في أنحاء تل أبيب بعد إطلاق صواريخ إيرانية باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وأعلن الجيش اعتراض معظم الصواريخ، فيما استهدفت إيران مصافي نفط ومستودعات وقود في حيفا.
بدت تصريحات دونالد ترمب حول الحرب متباينة؛ إذ أعلن تحقيق الأهداف العسكرية، لكنه أكد استمرار العمليات، فيما تتصاعد الضغوط داخل واشنطن مع ارتفاع كلفة الحرب واحتمال طلب تمويل إضافي من الكونجرس
التوترات في مضيق هرمز تثير قلقا بشأن أسعار النفط، حيث تشير التوقعات إلى ارتفاع تكاليف الطاقة، والقطاعات المتأثرة تشمل الطاقة والتكنولوجيا، مع تحذيرات من ركود اقتصادي.
الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية يثير قلقا عالميًا حول سوق النفط، وأوبك بلس تعلن عن زيادة الإنتاج، لكن التوترات في مضيق هرمز قد تؤثر على الأسعار بشكل كبير.
الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية يثير مخاوف اقتصادية في أوروبا، حيث يتوقع ارتفاع أسعار النفط والغاز، والتوترات قد تؤدي إلى تصعيد عسكري، ما يزيد من عدم الاستقرار.
الحصار الأميركي على مضيق هرمز يثير قلقا عالميا حول الاقتصاد الإيراني وأسعار النفط، والتوترات المتزايدة قد تؤدي إلى تصعيد عسكري، ما يهدد استقرار المنطقة.
قال د. نبيل العزاوي الأكاديمي والباحث في الشأن السياسي إن المفاوضات قد تكون مجرد جس نبض دون نتائج حاسمة، فيما قال جيفري لورد المسؤول السابق في البيت الأبيض إن واشنطن تسعى لإبرام صفقة رغم التعقيدات.
قال محمد حيدرة الصحفي من واشنطن إن استمرار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران يعد مؤشرا إيجابيا، رغم التصريحات المتضاربة، التي تعكس تمسك كل طرف بأوراقه التفاوضية.
قال كبير الباحثين في معهد شرق غرب للدراسات الآسيوية إن استمرار المفاوضات مؤشر إيجابي، فيما قال الدبلوماسي الأميركي السابق إن الطريق لا يزال طويلا بسبب الخلافات العميقة بين الطرفين.
قال د. قاصد محمود الخبير العسكري والاستراتيجي إن تأمين مضيق هرمز عسكريا يظل معقدا، مشيرا إلى أن التهديدات لا تقتصر على الألغام، بل تشمل الصواريخ والمسيرات التي قد تعرقل أي محاولة لفتحه.
قال وزير الإعلام الباكستاني السابق إن المفاوضات تمثل فرصة لتجنب الحرب، فيما قال نائب مستشار الأمن القومي السابق إن الخلافات لا تزال عميقة، خاصة حول مضيق هرمز والبرنامج النووي.
دخلت محادثات إسلام آباد مرحلة أكثر تفصيلا مع مشاركة خبراء داخل فندق سرينا. حمزة رفعت رأى ذلك مؤشرًا إيجابيًا، بينما أشار مبارك آل عاتي إلى تفاؤل خليجي حذر، مع استمرار أزمة الثقة وهرمز كعقدة أساسية.
تواجه الهدنة في لبنان التي مددها ترمب لـ21 يوما تحديات ميدانية بالخط الأصفر، وسط إصرار إسرائيل على نزع سلاح حزب الله عسكريا، وغضب في المستوطنات الشمال، بينما يرفض الحزب استمرار العمليات جنوب الليطاني.
تبدي أميركا مرونة زمنية تجاه طهران بانتظار تجاوز انقساماتها الداخلية للرد على مقترحات ترمب. تزامنا مع ذلك، يزور وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، باكستان ومسقط وموسكو لبحث مقترحات جديدة.
يرى قاسم الخطيب، مراسل الشرق، أن تمديد الهدنة بطلب من ترمب أصبح تحصيل حاصل. وأشار إلى أن إسرائيل ترفض الانسحاب من جنوب لبنان حالياً، معتبرة أن نزع سلاح حزب الله هو الأولوية القصوى لتجنب "مستنقع" جديد.
واصل واشنطن ممارسة الضغوط العسكرية والاقتصادية لفرض شروطها في المفاوضات، مع التأكيد على عدم التسرع في إنهاء العمليات حتى تحقيق الأهداف كاملة، وسط استمرار إغلاق الممرات الملاحية لمنع الإمدادات عن طهران
قال تامر نجم مراسل الشرق للأخبار في لندن، إن الأسواق الأوروبية تتحرك بين نتائج أعمال إيجابية وضغوط أسعار الطاقة المرتفعة، مع ترقب مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران وتأثيرها على استقرار الأسواق.
نتقل مفاوضات لبنان للبيت الأبيض برئاسة أميركية لبحث تثبيت وقف إطلاق النار، حيث يسعى المجتمعون للوصول لتفاهمات واضحة تمنع تجاوز الاتفاقات الموقعة وتضمن وقف سقوط الضحايا في المنطقة بعد التوترات الأخيرة.
تتواصل المساعي الدبلوماسية في باكستان لكسر الجمود بين أميركا وإيران عبر مقترحات متبادلة، حيث ترهن طهران عودتها بتقديم ضمانات حقيقية، بينما تواصل واشنطن سياسة الضغط الاقتصادي لانتزاع تنازلات أوسع.
توافق البورصة المصرية على القيد المؤقت لـ6 شركات حكومية جديدة ضمن برنامج التعاون مع صندوق النقد الدولي، وسط ترقب لتحركات سعر صرف الدولار وصافي الأصول الأجنبية التي بلغت 15 مليار دولار في مارس.
تستضيف أميركا جولة مفاوضات جديدة يطالب فيها لبنان بتمديد الهدنة إلى 40 يوما، ووقف تدمير القرى. ويشدد الرئيس عون على التمسك بالسيادة ورفض المساومة، وسط تباين حول آلية التفاوض المباشر مع إسرائيل.
قاسم الخطيب قال إن تمديد وقف إطلاق النار في لبنان مرهون بالموقف الأميركي أكثر من الإرادة الإسرائيلية، فيما تركز تل أبيب على الملف الأمني وتفكيك حزب الله، بالتزامن مع استمرار الهدم والتصعيد في الجنوب.