تتفاعل تداعيات المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، مع حرص خليجي واضح على تجنب الانزلاق إلى ساحة الصراع. الأمين العام المساعد للشؤون السياسية لجامعة الدول العربية سابقا د. خالد الهباس أوضح أن دول الخليج لم تكن طرفاً في الحرب ونأت بنفسها عنها، مع تمسكها بحق الدفاع المشروع وفق القانون الدولي. في المقابل، رأى خبير الشؤون العسكرية د. صالح المعايطة أن الخيار الأكثر حكمة يتمثل في حياد محسوب تدعمه قدرات دفاعية متماسكة وتحرك دبلوماسي فاعل يحصّن المنطقة من تداعيات أوسع.















