أكد د. محمد عبد الرؤوف، خبير في اقتصاديات الطاقة، أن تصنيف شركات التأمين البحري في لندن لمياه البحر الأحمر والخليج ومضيق هرمز ضمن المناطق عالية الخطورة يعكس احتمال أزمة نفطية كبرى. وأضاف أن البدائل البرية والبحرية لا تعوّض سوى جزء من الإنتاج العالمي، ما سيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز وارتفاع الضغوط التضخمية على الاقتصادات العالمية، خصوصًا المستهلكين في آسيا وأوروبا، مع احتمال ظهور ركود اقتصادي إذا استمرت الأزمة لأكثر من أربعة أسابيع.
























