يقول آدم كليمنتس، دبلوماسي أميركي سابق، إن التصريحات الصادرة عن مسؤولين في الإدارة الأميركية عقب الضربات على أهداف داخل إيران تعكس توجها يتجاوز فكرة الردع العسكري. في المقابل، أوضح د. أحمد لاشين، أستاذ الدراسات الإيرانية، أن النظام في إيران لا يقوم على فرد واحد، بل على شبكة مؤسسات دستورية وأمنية ودينية قادرة على إعادة إنتاج القيادة وضبط انتقال السلطة. ورأى د. محمد هلسة، باحث في الشأن الإسرائيلي، أن تل أبيب تنظر إلى التصعيد كأداة استراتيجية لإعادة صياغة قواعد الاشتباك، وتعزيز ميزان الردع، ومنع إيران من ترسيخ حضور عسكري مؤثر في محيطها الإقليمي.

















