تتصاعد التوترات بين كابل وإسلام آباد في ظل اتهامات متبادلة ودوافع إقليمية متشابكة، ما يعكس تعقيد المشهد الأمني والسياسي في المنطقة. فبين هواجس السيادة لدى حركة طالبان وسعي باكستان للحفاظ على نفوذها الاستراتيجي، تبدو فرص التهدئة محدودة. وفي هذا السياق، يرى بكر عطياني، رئيس تحرير إندبندنت أوردو، أن جذور التوتر تعود إلى صراع النفوذ بعد عودة الحركة إلى الحكم، حيث تعتبر إسلام آباد أفغانستان عمقا استراتيجيا، بينما تتمسك كابل باستقلال قرارها.
















